rawanabuzaid.blogspot.com

rawanabuzaid.blogspot.com
https://www.facebook.com/profile.php?id=100032153946524

الاثنين، أكتوبر 07، 2019

نبضُ إشتياق ( رثاء أبي رحمه الله)



أقولُ وفي فؤادي نبضُ شوقٍ
لمن رحلوا: ألا يا صحبُ عودوا


فقد أودت بنا الأحزانُ حتَّى 

غدا من حالنا يُبكي الوجودُ


فكيف صُدورُنا عن كأسِ حُزنٍ

وقد أذكى ليالينا الورودُ


تناءيتم، وكيفَ فخبِّروني

يُطيقُ البُعدَ عن أُمٍ وليدُ


يشُبُّ فراقكم فينا فيغدو

سوادُ الرأسِ للبينِ الوقودُ


وتهمي مُزنُ ذكراكمْ فَتُدمى

بِحرِّ الدمعِ من شوقٍ خُدودُ


فَجُد يا ربُّ للمحزون صبراً

وجُودكَ ليس يدنو منهُ جُودُ


وألبِسنا الرضا يا ربُّ ثوباً
فطيرُ القلبِ أتعبَهُ الفَديدُ


إعقد خُطاكَّ


إعقد خُطاكَّ فَمنْ سِواكَ سيمنعُ
سيلَ الخطوبِ ومن سواكَ سيدفعُ

إطلع مِن الظلماتِ واكشف بُرقعاً
فسماكَ في نزف الشهيدِ تُرصعُ

كُن ماردَ الصهواتِ واحترف الردى
دَرباً فهذا العرشُ مِنكَ يُزعزعُ

كُن فارساً أو لا تكُن بل كُن لهُ
سَيفاً يداوي رأسَ مَنْ يتوجعُ

حَتى إذا اشتجرتْ رواعدُ ويلها
أنتَ الذي بدمائِهِ سيوقعُ

يا مَن مشى أرضاً تَقلبَ عَرشُها
فوقَ الجماجم والعروشُ تُرَكّعُ

مُذُ طافَ فيكَ الليلُ لا نجمٌ سرى
فِي راحتيكَ ولا لِشمسكَ مَطلعُ

مُتلصصٌ يغتالُ عمركَ ما درى
تَرنو إلى قُضبان قلبكَ أضلعُ

ها قدْ دُعيتَ إلى ولائمِ ثورةٍ
فاقرعْ كؤوسكَ طبلَ حربٍ تُقرعُ

فمحاجرُ القتلى تنوءُ بما ترى
أملاً وفي فردوسِ جرحكَ تَرتعُ

حانَ القِطافُ فسر بعُمري يا غدي
أحرقت فيكَ الأمسَ عمراً يرجعُ

متوسلٌ بالغائبين مدامعي
كبناتٍ هذا النجمِ لا تتمنعُ

فأرح ركابكَ لا تُحارُ ولا تلم
سقطَ الرّهانُ فما بهِ لكَ مطمعُ

وأقرأ على قبري هُنا أناتهم
واحرق طواغيتي عساني أهجعُ

أنا مَنْ رَهنتُ إلى النِضال قصائدي
وبغيرِ ما أبغيهِ لا تتطوعُ

ولقدْ أسلتُ النارَ بينَ حُروفها
لا تستكينُ ولي بلادٌ تُصفعُ

فلتسمع الدُنيا بإني قُلتها
وبأنني عما أرى لا أرجعُ

الخميس، أكتوبر 03، 2019

فخر أنثى


تَحَلَّى بي الزُّمُرُّدُ والجُمــــانُ
ويعْزِفُ بَعْضَ أنْفاسي الكَمانُ

وإنْ نَفَحَ الزَّمانُ خِصالَ حُسْنٍ
فإنِّي مَنْ تَزَيَّنَ بي الزَّمـــــانُ

أنا أنْثى على الجوزاءِ ذِكري
ولي في كلِّ عاليَـــــــةٍ مكانُ

وإنْ أمْشي بِقَفْر الأرْضِ هَوْناً
تَنامى خَلْفَ خَطْوي الأقْحُوانُ


ترى الجوريَّ يَنْفُثُ بعضَ عِطري
ويرجو بعضَ نَشْري البيلســــانُ

وإنْ مرَّتْ على الأعْنابِ كفِّي
تذوبُ لحَرِّ سُكَّرِها الدِّنـــــانُ

وإن أرْسَلْتُ في الفُرْسانِ طَرْفي
أُبيحُ بسيفِ هُدْبي ما يُصـــــانُ

وليسَ الحسنُ يكفيني وإنِّي

على سِحري يُعانِقُني البيانُ

فكمْ داوى عليلَ الرُّوحِ حَرْفي
وكمْ صَدَحَتْ بأشْعاري القِيانُ

وإنْ ساءَلتَ نجماتِ الَّليالي
يَقُلْنَ بــــأنَّ كوكَبَنـــا روانُ